احب هالنوعية المتميزه من المواضيع
واحب الخوض فيها من قلب
اولا :لو كنت عنكب
فما اعتقد اني راح اعارض اني اكون وجبة لذيذه تشبع رغبات ( انثى العنكبوت)
العزيزة ســــــــراب
الانسان يالغاليه يخطط ويدبر ويعمل ليل نهار من اجل النيل من مبتغاه وغالبا من اجل شهوه عابره او شكل او اسلوب او ممكن حركه اثارت فينا الغريزة .
فذيك الساع ماننام الليل ونواصله بالنهار ونتعب حتى نوصل لمبتغانا ان وصلنا بعد
تزاوج الحيوان او الحشرات او اى من الكائنات الباقيه هو من اجل البقاء فقط ومستحيل يكون من اجل المتعه او نتاج شهوه عابره او للتسليه لان هاالشغلات تخصص آدمي بحت
اما الحيوانات والحشرات فلها مواسم معينه تطلق فيها اشارات كيمياوية أو فيزيائية يتلقاها الاخر فتبعث فيه سلوكاً ما تتم من خلاله العملية وهي من اجل استمرار البقاء فقط يعنى مو للوناسه وتعديل الكيف بالجنس .
وحسب ما عرفنا اخيرا ان انثي العنكبوت ( بأستثناء الارمله السوداء ) ما تاكل اي ذكر يتزاوج معاها ولكنها تأكل الغريب عنها فقط خوفا من انه يأذيها فتتغدى فيه قبل لا يتعشى عليها ( اما احنا فدائما ما تحب عنزة الفريج التيس الغريب
9 ولله في خلقه شئون
ومع ان بعض الكائنات تستمر فترات تتجاوز الست اشهر وهي تتميلح وتتغزل علشان تنول مرادها من اجل التكاثر فقط ليس الا
وهالشغله مو موجوده عند ذكور البشر واناثهم ونادر ما يكون عندنا سعة البال
الا ان المرأة تحمد ربها على كونها بشريه , لان بعض طرق الجماع او التزاوج لدى بعض انواع الحشرات والحيوانات سراب ممكن تكون قاتله او جارحه بدنيا وشاعريا الا ان الله سبحانه خصنا بهالصفات كبشر.
بعض انواع العناكب الكبيرة يتشبث بأول وأفضل انثى يصادفها ويأخذها معه إلى جحره حيث يطرحها على ظهرهـــــا أرضا ً ويقوم بالضغط والدفع عليها من الخلف حتى تترقق قشرتهـــا الجلدية وبذات الطريقة يوسع فتحة عضوها التناسلي وبعد ذلك يقــوم بتخصيبها ثم يرميها بلا اي تهذيب مصطنع خارج الجحر ..
والبعض الاخر عضوه على شكل ابرة وهذا النوع أبعد ما يكون في تخصيبه عن الرقه والحنية، إذ يقوم الذكر بغرز قضيبه في ظهرالأنثى ويعطيها حقنة
والفأر يحشو فتحة الأنثى بالمني و يختمها بالشمع الأحمر ولا عزاء للسيدات
وبعد هذا كله يبغى الانسان هو الارق والانعم والالطف بالتعامل .